الخميس 29 أكتوبر 2020 11:28 مـ
تفاصيل بوست
    آراء حرة

    أكتوبر الدولة والتحول

    علي الأحمدي
    علي الأحمدي

    تاريخ السلطنات في الجنوب ننظر إليه بتقدير واعتزاز اجتماعي وتاريخي لأنه نظام ادار مجتمعاتنا في فترات تاريخية امتد بعضها لمئات السنين عاشت فيه هذه المناطق مع سلطناتها مختلف الأحداث والتحولات ..

    لكن هذا التقدير لايمنع من أن نشخص ونحلل واقع تلك السلطنات العديدة وظروف تشكلها والذي قد يكون أثر فيه عاملين اثنين :

    1. البعد الجغرافي عن مراكز الحضارة الإسلامية أو لنقل عواصم دول الخلافة وحواضرها سواء في العراق أو الشام أو مصر أو اسطنبول

    2. عدم وجود دولة قوية في اليمن استطاعت استعادة مجد ومركز اليمنيين المهم منذ سقوط آخر الدول اليمنية المتعاقبة دولة حمير

    بقاء السلطنات في شكل متعدد واقتصاد ضعيف يقوم على الضرائب أو ماتسمى العشور وعدم الاستفادة من المقدرات الزراعية واعادة الإبداع في إنشاء السدود وقنوات الري، وتوقف الاستفادة من وجود طرق الملاحة البحرية التي تمر عبر موانئها، إضافة إلى عدم وجود استقرار سياسي نتيجة الخلافات بين هؤلاء الحكام الذين تسموا بالسلطنات مجازياً، كل هذا فتح عيون المستعمر للانقضاض على أهم موقع وقتها وهو ميناء عدن، وبعد تأمين سيطرته انتقل لإدارة باقي السلطنات عبر مراحل بدأت بمعاهدات الحماية ثم معاهدات الاستشارة والتي كانت تعني وضع مستشار هو الحاكم الفعلي..



    علي الأحمدي 14 اكتوبر