الإثنين 26 يوليو 2021 07:17 مـ
تفاصيل بوست
    منوعات

    كيف سيكون الاتصال الأول بالفضائيين؟ ..البصمة التقنية تجيب

    كائنات فضائية ستزور الارض - صورة أرشيفية
    كائنات فضائية ستزور الارض - صورة أرشيفية

     

    على غرار أفلام السينما والخيال العلمي التي تخيلت وجود حياة أخرى في الفضاء الخارجي، تسعى وكالة ناسا الفضائية لإجراء أول اتصال مع حضارة فضائية أكثر تقدما من نظيرتها على الأرض.

     

     

    وفقًا لدراسة جديدة تمولها وكالة ناسا حول البحث عن حياة ذكية خارج كوكب الأرض، من المرجح أن يكون الاتصال الأول بين البشر مع الكائنات الفضائية مع حضارة أكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية من حضارتنا الأرضية.

     

     

    وحسب الورقة البحثية المنشورة في المجلة العلمية «Acta Astronautica»، فإن أسهل طريقة للكشف عن الحضارات خارج كوكب الأرض هي من خلال البحث عن «البصمات التقنية» أو ما يسمي بالتوقيع التقني كدليل على استخدام التكنولوجيا أو النشاط الصناعي في أجزاء أخرى من الكون.

     

     

    ووفقا لمجلة فوربس تتضمن التوقيعات التقنية، التي يعتمد الكثير منها على الشكل الذي قد تبدو عليه الأرض الآن أو في الماضي أو المستقبل، بالنسبة إلى المتفرجين الفضائيين مثل: إشارات الراديو، كرسالة أرسيبو «Arecibo» التي أرسلها البشر في اتجاه التجمع النجمي الكروي M13 في 16 نوفمبر 1974. ووجود التلوث الصناعي في الغلاف الجوي للكوكب، مثل وجود ثاني أكسيد النيتروجين أو مركبات الكلوروفلوروكربون الاصطناعية، وكلاهما دليل على وجود حضارة متقدمة تقنيًا على الأرض، بالإضافة إلى أسراب الأقمار الصناعية حول الكوكب، وهندسة الفضاء العملاقة حول الكواكب الخارجية، مثل الدروع الحرارية أو «غلاف دايسون» التي تحصد الطاقة الشمسية من النجم المحلي. وأخيرا مواقع تحطم المركبات على القمر أو المريخ التي ربما تم إرسالها في الماضي.

     

     

    وتجادل الدراسة بأن البحث عن البصمات التقنية من المحتمل أن ينجح فقط في إيجاد تقنية أكثر تقدمًا بكثير مما يستطيع البشر إنشاؤه حاليًا، وهذا يثير مشكلة عدم المساواة في الاتصال.

     

     

    وحسب الدراسة تفتقر الحضارات الأقل تقدمًا إلى الحساسية اللازمة لاكتشاف الحضارات الأخرى ما لم تكن قد بنت هياكل كبيرة جدًا أو ذكية، وباختصار ليس لدي الحضارة على كوكب الأرض حتى الآن أدوات حساسة بما يكفي للعثور بشكل قاطع على «مكان أخر» من خلال الكشف عن حضارة فضائية بشكل مباشر.

     

     

    قال جاكوب حق ميسرا، المؤلف المشارك: «تعتمد فكرة البحث عن البصمات التقنية على التكنولوجيا التي لدينا على الأرض اليوم والامتدادات المحتملة لتقنيتنا في المستقبل».

     

     

    وأضاف: «هذا لا يعني بالضرورة أن أي تقنية خارج كوكب الأرض يجب أن تكون مثل تقنياتنا، ولكن تخيل الامتدادات المعقولة لمستقبلنا وهو مكان واحد لبدء التفكير في عمليات البحث الفلكية التي يمكننا القيام بها في الواقع للبحث عن البصمات التقنية المحتملة.»

     

     

    وتقدم الدراسة خطة وطريقة جديدة لتصنيف البصمات التقنية كدالة لـ «البصمة الكونية».

     

     

    ويعود الاهتمام المتجدد بـ «علم التوقيع التقني» إلى حد كبير إلى حقيقة أنه يمكن القيام به فقط من خلال الاستفادة من البيانات التي يتم جمعها بالفعل لأغراض فلكية.

     

     

    والجيل القادم من التلسكوبات مثل تلسكوب جيمس ويب الفضائي-والعديد من التلسكوبات الأخرى- سيسمح وللمرة الأولى بالبحث عما يسمى بالعلامات الحيوية، التي تبحث عن دليل على الحياة على الكواكب الأخرى، وأثناء توصيف الغلاف الجوي لكوكب خارج المجموعة الشمسية، سيكتشف افتراضيًا وجود مركبات كلوروفلوروكربون أو ثاني أكسيد النيتروجين.

     

     

    فضاء وكالة ناسا استكشاف الفضاء الخارجي حضارة فضائية كوكب الأرض الكائنات الفضائية البصمات التقنية الأقمار الصناعية غلاف دايسون القمر المريخ أخبار الفضاء أخبار العلوم والتكنولوجيا علوم وتكنولوجيا